التنوع البيولوجي


تتميز المنطقة الجبلية في الضنية وفي محمية لزاب الضنية الطبيعية بتنوع بيولوجي مثير للاهتمام.

وفقًا للدراسات المختلفة والتقارير المتعددة حول التنوع البيولوجي في لبنان٬ ينتمي النظام البيئي في محمية لزاب الضنية الطبيعية إلى طابقين بيومناخين متوسطين:

  • الطابق المتوسطي الجبلي الذي يتراوح ارتفاعه بين ١٥٠٠ م و١٩٠٠ م. في هذه الطابق. ينتشر الأرز اللبناني (Cedrus libani) بالإضافة إلى الشوح (الشوح القيليقي Abies cilicica) واللزاب (اللزاب اليوناني Juniperus excelsa واللزاب كريه الرائحة Juniperus foetidissima).
  • الطابق المتوسطي للجبال العالية التي يتخطى ارتفاعه ١٩٠٠ م. تجدر الإشارة إلى أن شجرة اللزاب هي الشجرة الوحيدة التي تنمو على هذا الارتفاع٬ إلى جانب بعض أنواع النبات. وتكثر الأنواع المتوطنة في هذه الطبقة نظرًا إلى أنها نائية ومنعزلة.

يمكن تقسيم مكونات التنوع البيولوجي في المحمية على النحو الآتي:

الحيوانات النبات
الزواحف والحيوانات البرمائية        النباتات والأزهار
الطيور (أنواع الطيور الموجودة في المنطقة)
الفراشات الشجيرات
الحشرات
الثدييات الأشجار

الأشجار:

تضم المحمية أربع غابات أساسية٬ وهي:
  • غابة الأرز المرتفعة الكثافة المعروفة بأرز نجيب.
  • غابة اللزاب المرتفعة الكثافة.
  • غابة اللزاب المنخفضة الكثافة.
  • غابة مختلطة تحتوي على ما يقارب ١٢ نوعًا من الأشجار .

الشجيرات٬ والنباتات٬ والأزهار:

حدد تقرير تقييم التنوع البيولوجي في الضنية لعام ٢٠١٢ ما يقارب ١٠٠ نوع في المنطقة. توفر المحمية موئلا لثمانية أنواع متوطنة في لبنان٬ وسوريا٬ وتركيا٬ ولأربعة أنواع متوطنة في لبنان وسوريا.

الطيور:

حدد تقرير تقييم التنوع البيولوجي في الضنية لعام ٢٠١٢ ما يقارب ٢٥ نوعًا من الطيور المتكاثرة. في ما يلي لائحة بالأعمال التي قد تهدد التنوع البيولوجي في المحمية والمنطقة المحيطة بها:
  • الزراعة: تمارَس الزراعة على حدود المحمية. وإذا ما بقيت الزراعة موسعة أو انتشارية٬ لا تشكل خطرًا مباشرًا على التنوع البيولوجي.
  • الصيد: يعتبر الصيد في محيط المحمية خطرًا فادحًا على التنوع البيولوجي٬ وخصوصًا على الطيور المهاجرة.
  • الرعي الجائر: يضر الرعي الجائر للماعز بتجدد مناطق الغابات والشجيرات.
  • قطع الأشجار: لا يتم استخراج الأخشاب بطريقة مستدامة في الضنية٬ وخصوصًا من أشجار اللزاب التي تحتاج إلى الحماية.
  • تغير المناخ: قد تؤدي التقلبات الحادة في درجات الحرارة٬ إلى جانب انخفاض كمية الأمطار والثلوج إلى تغيير دورة حياة بعض الكائنات٬ مما يعود بالضرر على بعض النباتات والأشجار.
  • المقالع والمرامل: كانت المقالع موجودة في المنطقة قبل إنشاء المحمية٬ وقد تسبب انهيارات أرضية وتعرية التربة٬ أو تسهم في تسريع تلوث المياه الجوفية٬ بالإضافة إلى أنها تشوه جمال المناظر الطبيعية.